fondation de grond ouarzazate pour le développent durable/تاسيس مؤسسة ورزازات الكبرى للثنمية المستدامة

مهمة خاصة خارج القصر لمدير الديوان الملكي

كان رشدي الشرايبي مديرا للديوان الملكي، ثم أصبح عضوا بهذا الديوان. وبعد فترة بياض، خرج للنور من الباب الواسع بعد انتخابه رئيسا لجمعية جهوية، وهي «مؤسسة ورزازات الكبرى». فهل معنى ذلك أن الرجل نال ترقية أم حظي بتموقع شخصي ضمن نادي الكبار الذي يضم فؤاد عالي الهمة والماجيدي وأوريد وأزولاي وغيرهم؟

«لا يهمني لون القطة، المهم أن تقبض على الفأر».
هذه مقولة صينية يرفعها قادة الصين اليوم لتبرير اندفاعهم لغزو العالم اقتصاديا، وتبرر ابتعادهم عن «الدين الماركسي» القائم على التدخل في الاقتصاد، باعتماد مناهج ليبرالية جديدة للتحكم في أسواق العالم. وهو ما قاد إلى تحول فكري وإيديولوجي عند نخبة الصين في العشرية الأخيرة; مما أدى إلى النتيجة التي يراها العالم اليوم، ألا وهي بروز الصين كإحدى كبريات الاقتصاديات الكونية.
هذا المثال يكاد ينطبق على الحدث الذي شغل الوسط السياسي ببلادنا منذ الأسبوع الأخير بعد انتخاب رشدي الشرايبي (عضو الديوان الملكي) رئيسا لمؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية المستدامة يوم السبت 6 مارس 2010.. وهو الحدث الذي جعل الألسن تنطلق في التأويل عن دواعي خروج الشرايبي من القصر ليتولى مهام تنمية حوالي 8 في المائة من تراب المغرب (وهي مجموع مساحة الأقاليم الثلاثة: ورزازات، زاكورة، تنغير، التابعة لنفوذ مؤسسة الشرايبي)، خاصة وأن حالة الشرايبي ليست معزولة، بل تأتي في سياق سوابق عرفتها بلادنا عبر إسناد مهام الإشراف على مؤسسات إلى شخصيات وازنة مقربة من الملك. فهناك حالة منير الماجيدي الكاتب الخاص للملك المكلف بـ «موازين» وبـ «الفتح»، وفؤاد الهمة المكلف بالرحامنة، وأزولاي المستشار المكلف بمؤسسة موكادور، بشكل جعل السؤال يطرح: هل نحن أمام حالة استنساخ كما سبق أن عاشه المغرب في عهد المرحوم الحسن الثاني حينما أعطيت الإشارة لإنشاء جمعيات جهوية، (انظر الحوار مع الأستاذ عبد العزيز مياج في ص: 11-10)؟ وهل خروج الشرايبي إلى دائرة الأضواء الكثيفة معناه نوع من الترقية السياسية للرجل وترجمة لتموقع شخصي في المشهد الذي بدأ يؤثثه رجالات القصر؟ أم أن الاستعانة بأعضاء «نادي الكبار» هو ترجمة للاقتناع باستحالة الاعتماد على النخب الحزبية لتجميع الكفاءات والقدرات في كل جهة؟ (انظر ص: 9)
لنبدأ بالمعطيات التالية:
أولا: إن الشريط الذي يتولى اليوم رشدي الشرايبي قيادته الرمزية يمتد على مساحة تقارب 60 ألف كلم مربع. ورغم شساعة هذه المنطقة فتمثل المجتمع لهذا الشريط هو تمثل أسود، بالنظر إلى أنه مقبرة العهد الماضي لرمي كل ما كانت تعتبره السلطة المركزية «نفايات»، بدليل أن أبشع السجون كانت توجد في حوض درعة وهي: معتقل تازمامارت، معتقل أكدز، معتقل تاكونيت، معتقل مكونة، معتقل سكورة، مما اقتضى البحث عن صيغ لإعادة تلميع صورة هذه المنطقة، خاصة وأن الملك لم يسبق له أن خصص اجتماعا لتنمية إقليم بحد ذاته بقدر ما خصصه لإقليمي ورزازات وزاكورة (لم يكن إقليم تنغير رأى النور بعد)، إذ أن كل اجتماعات الملك المخصصة للتنمية المندمجة تشمل جهات بأكملها مثلا: جهة تطوان طنجة (8 يوليوز 2002)، الجهة الشرقية (18 مارس 2003)، إعمار الريف (25 فيراير 2004)، جهة تافيلالت (25 شتنبر 2005)، باستثناء درعة التي ركز فيها الملك محمد السادس يوم 15 يناير 2005 على ورزازات وزاكورة لدى رئاسته للمخطط التنموي بسوس، وهو التركيز الذي سيتكرس على المقعد أمام أنظار الملك يوم 4 فبراير من نفس العام حينما ترأس مراسيم توقيع اتفاقية استراتيجية بورزازات وزاكورة بغلاف مالي 200 مليار سنيتم.

ثانيا: إن حوض درعة ظل مغيبا من كل المخططات الحكومية، بل وحتى الجهوية (ورزازات خاضعة لنفوذ جهة سوس)، بدليل أن نخب زاكورة وورزازات رفعت عقب انتخابات 2009 شعار: «لا للوبي السوسي»، «لا للوبي هوارة»، مما قاد إلى بناء تحالف محلي متمرد على هيمنة أهل سوس الذين اتهموا بمنع تدفق الموارد نحو الجنوب بشكل أدى إلى ميلاد قطب درعة ضد قطب سوس وهوارة (انظر التفاصيل في العدد 350 المتعلق بملابسات انتخابات المجالس الإقليمية)

ثالثا: شريط ورزازات، زاكورة هو أضعف شريط في التنافسية الترابية بالمغرب، بالنظر إلى أنه يضم كل الأعطاب والاختلالات والأنساق الهشة (اقتصاديا واجتماعيا). فالناتج الداخلي العام الفردي في ورزازات هو 98 وفي زاكورة لا يتعدى 39 (بينما في الدار البيضاء يصل إلى 221 وفي مكناس إلى 145 وفي خريبكة 133 وبركان 139 والداخلة 118).
والاستفادة من الخدمات هي الأضعف في هذا الشريط مقارنة مع مناطق أخرى، بدليل أن مؤشر الطرق لوحده كاف ليبين انعزالية 8 في المائة من التراب الوطني. فكثافة الطرق في وارزازات وزاكورة هي 2.7 من أصل 100 كلم مربع (في أكادير مثلا هي 10.7 بحكم أنها عاصمة الجهة وتحتكر كل الموارد). وكل المجالات بالمغرب (ساحلية، أطلسية، ريفية) استفادت من مشاريع طرقية مهيكلة (أوطوروت، مدارات كبرى، قناطر…)، باستثناء حوض درعة الذي لم يحلم بعد بإخراج نفق تيشكا إلى حيز الوجود لتسهيل ربط ورزازات بمراكش بدل إجبار مستعملي الطريق على اجتياز «صراط الموت» بتيشكا مع ما يلازم ذلك من الحد في تنقلات الأفراد والسلع بشكل يتعارض مع حقوق الإنسان، أي الحق في التنقل بسهولة وسط بلاده (انظر ص: 12).

رابعا: شريط ورزازات، بزاكورة هو الجدار المتاخم للحدود مع الجزائر الذي بدأ يشهد بعض التحركات الاستفزازية من تهريب وتسلل، اقتضى معه تعزيز المواقع العسكرية بالمنطقة (مثلا بناء ثكنة بالمحاميد وأخرى بتاكونيت) ستفتح عما قريب وستحدث لا محالة دينامية مجالية تضاف إلى السلسلة العسكرية المنتشرة بالمنطقة التي ظل أبناؤها دوما، رغم جحود الحكومات والمسؤولين، في خط النار في الحدود.

خامسا: راهن المغرب على السياحة الشاطئية لجلب الأجانب، فتبين أن تنافسية المغرب ضعيفة مقارنة مع دول أخرى تتوفر على الشمس والرمال (دول جنوب شرق آسيا أو الكاريبي مثلا)، بشكل جعل السلطات تحول الرهان إلى المدن التاريخية (مكناس، فاس، شفشاون، مراكش…) القادرة على فتح شهية الأجنبي، خاصة وأن شريط ورزازات يضم أحسن الواحات بالعالم، إذ تمتد من مضايق دادس إلى الحدود مع الجزائر في جماعة محاميد الغزلان على طول 450 كيلومترا تقريبا تتضمن أجمل المناظر، فضلا عن وجود 300 قصبة من أصل 1000 قصبة محصية بالمغرب، وهي الركائز (أي الواحات والقصبات) التي لم يحسن تقنوقراطيو وزارة السياحة استثمارها رغم أن المجتمع الدولي صنف واحات درعة وقصباته ضمن التراث الانساني.
فهل سينجح المغرب في ربح الرهان، أم ستبقى نخبنا سجين السؤال الأبدي «ما هو لون القطة»؟
أعد الغلاف: عبد الرحيم أريري منير الكتاو

عن جريدة الوطن الان
Rushdie a été Chraibi, directeur de la Royal Court, puis est devenu membre de cette Cour. Après un blanc, est venu à la lumière de la porte toute grande après son élection comme Président de l’Assemblée régionale, une «grande institution Ouarzazate». Est-ce à dire que l’homme qu’il a été promu ou reçu un Pettmouka personnels au sein du club de l’élite, qui inclut des hautes énergies et Fouad El Majidi et d’Ohrid et Azoulay, et d’autres?

«Je n’aime pas au chat de couleur, il est important de saisir l’» de souris.
Cet argument apporté par les dirigeants chinois de la Chine aujourd’hui à justifier de leur course pour conquérir le monde économiquement, et justifier le maintien de leur éloignement de la «religion» marxiste basée sur l’intervention dans l’économie, l’adoption d’approches néo-libérales de contrôler les marchés mondiaux. Qui a conduit à la transformation des élites intellectuelles et idéologiques en Chine durant la dernière décennie, ce qui a abouti au résultat que le monde voit aujourd’hui, à savoir, l’émergence de la Chine comme l’une des principales économies mondiales.
Cet exemple s’applique à peine à l’événement, qui remplissait le centre politique dans notre pays depuis la semaine dernière après l’élection Rushdie Chraibi (membre de la Royal Court) comme la principale institution de Ouarzazate pour le développement durable, le samedi Mars 6th, 2010 .. Un événement qui a fait les langues se délient dans l’interprétation des motifs de sortie Chraibi du palais de relever le développement d’environ 8 pour cent de la poussière du Maroc (la superficie totale des trois régions: Ouarzazate, Zagora, Tinghir, l’influence de l’institution Chraibi), en particulier Chraibi, et que la situation n’est pas isolée, Elle intervient dans le cadre de nos précédents ont défini grâce à la délégation des tâches de superviser les personnalités et les institutions de compenser proche du roi. Il ya le cas de Mounir El Majidi, l’auteur de la charge de Sa Majesté pour «balance» jusqu’à «Open», Fouad Barahamnp charge énergétique, et Azoulay, conseiller en charge de l’institution de Mogador, en rendant la question se pose: Sommes-nous face à un cas du clonage comme nous l’avons déjà vécu au Maroc pendant le règne du défunt roi Hassan II, lorsqu’il est administré de référence pour la création d’associations régionales (voir le dialogue avec M. Abdul-Aziz en MIAJ h: 11-10)? Est-ce par Chraibi les projecteurs des moyens intensifs de mise à niveau du type d’homme politique et une traduction de positionnement personnel dans la scène, qui a commencé Iwtth hommes du palais? Ou que l’usage des membres de la «Adult Club est une traduction de la conviction de l’impossibilité de compter sur les élites partie au bassin de compétences et des capacités dans chaque main? (Voir p. 9)
Commençons par les données suivantes:
Premièrement: La bande, qui prend le leadership Chraibi Rushdie Avatar s’étend sur une superficie de près de 60 mille kilomètres carrés. Malgré l’immensité de cette région représentent la communauté à cette bande est un noir, étant donné que la tombe d’une époque révolue de jeter tout ce qu’il voit comme »les déchets de la centrale« autorité et la preuve que la pire des prisons étaient situées dans le bassin d’un bouclier: prison de Tazmamart, al-Agdez, la détention Tcconnet, détenu chiffres, al-vannes, qui a nécessité la recherche de formules pour re-polir l’image de cette région, en particulier depuis que le roi n’a jamais été une réunion consacrée à l’élaboration du territoire lui-même comme une puissance régionale et alloué à Ouarzazate et Zagora (région de Tinghir pas vu la lumière encore), puisque toutes les réunions du Roi pour le développement de la gestion intégrée, y compris des cadavres entiers, par exemple: le Tanger Tétouan (8 Juillet 2002), l’Est (Mars 18, 2003), la reconstruction des zones rurales (25 Veraer 2004), le Tafilalt (25 Septembre 2005), à l’exception du bouclier, où il s’est concentré sur le roi Mohammed VI Janvier 15, 2005 at Ouarzazate et Zagora, avec sa présidence de l’élaboration Bsous régime, dont le peuple, qui est l’accent mis sur le banc devant les yeux du roi le 4 Février, l’année même où il a présidé la cérémonie de signature d’un accord stratégique de Ouarzazate et Zagora couverture du Mali Snetm 200 Md €.

Deuxièmement: Le bouclier du bassin absent de tous les projets gouvernementaux, et même régionaux (et soumis à l’influence de Ouarzazate, Souss), étant donné que les élites Zagora et Ouarzazate ont augmenté après les élections de 2009 le slogan: «pas de faire pression Soussi», «le lobby Hawara», qui a conduit à la construction Alliance Rebelle locaux sur l’hégémonie des personnes qui ont été accusés d’acariens en empêchant les flux de ressources vers le Sud ont conduit à la naissance d’un bouclier contre la sauce Pole Pole et Hawara (voir détails dans le chiffre de 350 sur les circonstances de l’élection des conseils régionaux)

III: Un bar et Ouarzazate, Zagora est le plus faible de la barre de la compétitivité dans la saleté, le Maroc, car elle inclut tous les pépins et les déséquilibres et les formats fragiles (économiquement et socialement). Nominale année intérieur brut par habitant à Ouarzazate et Zagora est de 98 ne dépasse pas 39 (à Casablanca, alors que jusqu’à à 221 à 145 en Meknès à Khouribga 133 et 139 et le volcan au sein de 118).
Et l’utilisation des services est le plus faible dans cette bande, comparativement à d’autres régions, étant donné que l’indice de routes à lui seul suffit à montrer isolationniste 8 pour cent du territoire national. La densité des routes à Ouarzazate et Zagora est de 2,7 sur 100 kilomètres carrés (à Agadir, par exemple, est de 10,7 par celle-ci est la capitale et le monopole de toutes les ressources). Le Maroc dans tous les domaines (littoral de l’Atlantique, rural) ont bénéficié des projets sont structurés de Vitoria (Oootoorot, les orbites des grands barrages …), sauf bouclier bassin qui n’a pas rêvé de porter le tunnel après ti_a en étant de faciliter l’articulation de Ouarzazate, Marrakech au lieu de forcer les usagers à passer chemin «de la mort» Pti_ka avec la réduction concomitante de la circulation des personnes et des biens en violation des droits de l’homme, le droit de se déplacer facilement dans le pays (voir p. 12).

IV: Une barre de Ouarzazate, Bzakurp est le mur à côté de la frontière avec l’Algérie, qui est témoin de certains des mouvements de provocation de la contrebande et l’infiltration, avec le renforcement nécessaire des sites militaires dans la région (par exemple, la construction de casernes et d’autres Bamahamed Ptcconnet) ouvrira bientôt ses portes et il y aura inévitablement être ajoutée à la dynamique spatiale de la chaîne des forces militaires déployées dans la région en vertu de laquelle les fils toujours, malgré le refus des gouvernements et des fonctionnaires, dans la ligne de feu dans la frontière.

V.: Pariez Maroc sur le tourisme de plage pour attirer les étrangers, a constaté que la concurrence Maroc faibles comparativement aux autres pays est disponible sur le soleil et le sable (Sud Est de l’Asie ou les Caraïbes, par exemple), en rendant les autorités se tourna vers la mise villes historiques (Meknès, Fès, Chefchaouen, Marrakech. ..) la capacité d’ouvrir l’appétit des étrangers, en particulier depuis le bar et les oasis de Ouarzazate comprend mieux dans le monde, il s’étend du détroit de paiement à la frontière avec l’Algérie dans le groupe des cerfs Mahameed le long des 450 km inclure les plus beaux paysages, ainsi que la présence de 300 chaumes d’une Mahsip 1000 original du canton Maroc, les piliers (à savoir, les oasis et les villes), qui ne s’est pas améliorée Tguenoukratio Ministère de l’Investissement Tourisme Bien que la classe communauté internationale et les oasis du Drâa Qbbath au sein du patrimoine naturel.
Succédera au Maroc a gagné le pari, ou de rester prisonnier de l’élite éternelle question «Quelle est la couleur du chat»?
Préparé la couverture: Abdul Rahim Munir Ariri Ketao

aljareda elouatane alane



Créer un Blog | Nouveaux blogs | Top Tags | 138 articles | blog Gratuit | Abus?